الأسئلة الشائعة حول موسم نزلات البرد والإنفلونزا
توجد العديد من المفاهيم الخاطئة حول كيفية تجنّب نزلات البرد والإنفلونزا، وطرق انتشار الجراثيم، وأساليب العلاج. فيما يلي خمسة من أكثر الأسئلة شيوعًا التي يطرحها الناس:
لا. توصي منظمة الصحة العالمية بأن لقاح الإنفلونزا يُعدّ من أكثر وسائل الوقاية فعالية ضد الإصابة بالإنفلونزا.¹فاللقاح نفسه مصنوع من فيروس معطَّل لا يمكنه نقل العدوى.²وقد يكون هذا الاعتقاد الخاطئ قد نشأ لأن بعض الأشخاص قد يُصابون بالمرض بعد التطعيم مباشرة، وذلك قبل أن يبدأ مفعول اللقاح، والذي قد يستغرق أسبوعًا إلى أسبوعين.لذا يُنصح بتوخي الحذر عند التعامل مع أشخاص مصابين خلال هذه الفترة.كما ينبغي مراعاة أن احتمالات الإصابة بالإنفلونزا تختلف بحسب الموقع الجغرافي.وقبل الحصول على اللقاح، تأكّد من استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك لتحديد ما إذا كان لقاح الإنفلونزا مناسبًا لك.
لا. المضادات الحيوية فعّالة فقط ضد البكتيريا، بينما نزلات البرد والإنفلونزا ناتجة عن فيروسات.³ في بعض الأحيان، قد تؤدي نزلات البرد إلى عدوى بكتيرية في الرئتين أو الجيوب الأنفية أو الأذنين.³ إذا حدث ذلك، فقد يصف لك الطبيب المضادات الحيوية، ولكن فقط عند الاشتباه في وجود عدوى بكتير
نعم. يمكن لمعظم البالغين الأصحاء نقل فيروس الإنفلونزا إلى الآخرين قبل يوم من ظهور الأعراض عليهم وحتى ٧ أيام بعد الإصابة بالمرض.⁴
لا يوجد علاج شافٍ لنزلات البرد أو الإنفلونزا.³ كلاهما يحتاج إلى أن يأخذ مجراه الطبيعي. أي دواء أو علاج يمكن استخدامه يهدف فقط إلى تخفيف الأعراض ومساعدتك على الشعور بتحسن. ومع ذلك، من المهم جدًا أن تتذكر أنه حتى لو تناولت دواءً يقلل الاحتقان أو يخفف الحمى، فإنك تظل قادرًا على نقل العدوى إلى الآخرين.⁵
نعم. يمكن لفيروسات البرد والإنفلونزا أن تعيش خارج الجسم.¹ فهي قادرة على البقاء لفترات زمنية متفاوتة على الأسطح غير المسامية مثل المكاتب ولوحات المفاتيح وأسطح الطاولات، وحتى على الأسطح المسامية مثل المناديل والملابس والمناشف.¹ تختلف مدة بقائها حسب عدة عوامل، ولهذا من المهم تنظيف الأسطح المشتركة في مكان العمل وغسل اليدين بانتظام.
١. منظمة الصحة العالمية، "الإنفلونزا الموسمية: ورقة حقائق"، نوفمبر ٢٠١٦.
٢. الجمعية الطبية الأمريكية، "فعالية وتكلفة تطعيم البالغين الأصحاء ضد الإنفلونزا: تجربة سريرية عشوائية محكمة"، أكتوبر ٢٠٠٠.
٣. إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، "المضادات الحيوية ليست دائمًا الحل"، نوفمبر ٢٠١٦.
٤. جمعية الرئة الأمريكية، "دليل البقاء للوقاية من الإنفلونزا ونزلات البرد وعلاجهما"، أكتوبر ٢٠١٦.
٥. يُرجى دائمًا استشارة مقدم الرعاية الصحية المرخّص قبل البدء أو تغيير أي نظام صحي، بما في ذلك تناول الأدوية.
إن المعلومات والمواد الواردة في مكتبة متلايف للمعلومات الصحية والعافية، بما في ذلك جميع الأدوات والوحدات والنماذج والنصوص والرسوم البيانية والمواد الأخرى (ويُشار إليها مجتمعةً بـ "المحتوى")، تهدف إلى تقديم إرشادات عامة حول موضوعات الصحة والعافية، ولا تُعد بأي حال من الأحوال نصيحة طبية، ولا ينبغي الاعتماد عليها باعتبارها كذلك.ورغم أن المحتوى يستند إلى مصادر تعتقد متلايف أنها موثوقة وموثقة جيدًا، فإن متلايف لا تتحمل مسؤولية دقة هذا المحتوى، ويقع استخدامه على مسؤوليتك الخاصة. كما أن الحالة الصحية والظروف الطبية لكل شخص تختلف عن الآخر، ولذلك قد لا ينطبق المحتوى على حالتك الخاصة.ولا يُعد المحتوى بديلاً عن المشورة الطبية المتخصصة. لذلك، يُنصح دائمًا باستشارة مقدم رعاية صحية مرخّص لتشخيص أي حالة طبية أو علاجها، وقبل البدء أو تعديل أي نظام صحي، بما في ذلك استشارة الطبيب بشأن الأدوية أو النظام الغذائي أو التمارين الرياضية أو الأنشطة البدنية أو الإجراءات المناسبة لحالتك وظروفك الفردية.