أنتِ وطفلكِ... كل شيء مشترك
اختياراتك خلال الحمل تفرق
طفلكِ ينمو بصحة لما تختاري الصح لنفسك
جسمك بيغذي طفلك طول فترة الحمل، وده معناه إن كل حاجة بتعمليها علشان تكوني بصحة كويسة بتأثر كمان على نموه السليم. ومش كل حاجة تقدري تتحكمي فيها، لكن هتتفاجئي إن في حاجات كتير فعلاً تقدري تتحكمي فيها وتختاري الأفضل.
تحسين أسلوب حياتك
الرعاية السابقة للولادة
من أهم الخطوات اللي ممكن تعمليها هي اختيار مقدم رعاية صحية كويس خلال فترة الحمل. ودي بعض الحاجات اللي المفروض تتوقعيها منه:
- مراجعة التاريخ الطبي بالكامل (بما فيه تاريخ العيلة) عشان يشوف لو في أي حالات محتاجة متابعة أو علاج.
- ترشيح فيتامينات الحمل، حتى لو بتاكلي أكل صحي. إجراء فحص شامل (يشمل فحص الحوض، تحليل بول، تحليل دم، وأشعة بالسونار)
- لو حسيتي بقلق أو توتر أو مشاعر سلبية، اتكلمي مع طبيبك. المشاعر دي طبيعية والطبيب ممكن يساعدك تتعاملي معاها.
التغذية
حتى وإن كنتِ تتناولين طعامًا صحيًا الآن، قد تكون هناك خيارات أفضل يجب اتخاذها أثناء الحمل. قد تحتاجين إلى زيادة السعرات الحرارية، ولكن من المهم أن تكون هذه السعرات الحرارية إضافية صحية ومغذية.
فيما يلي بعض الأمثلة على الأطعمة التي يقترحها الباحثون والتي قد تكون مفيدة لكِ ولطفلك:
- الأطعمة الغنية بالكالسيوم (وهي أيضًا مصدر جيد لليود)
- الخضروات الورقية الداكنة
- الأطعمة الغنية بالألياف
- الأطعمة الغنية بفيتامين A (مثل الجزر، والقرع، والبطاطا الحلوة، والسبانخ، واليقطين المائي، وورق اللفت، وورق البنجر، والمشمش، والشمام)
- الأطعمة الغنية بفيتامين C (مثل البرتقال، والجريب فروت، والفراولة، والشمام، والبابايا، والبروكلي، والقرنبيط، وكرنب بروكسل، والفلفل الأخضر، والطماطم، وورق الخردل)
- الأطعمة الغنية بالفولات (مثل الخضروات الورقية الداكنة والبقوليات كالفاصوليا البيضاء، والفاصوليا السوداء، والفاصوليا ذات العين السوداء، والحمص)
- الأطعمة الغنية بالحديد
التمارين الرياضية
المحافظة على نظام تمرين منتظم أثناء الحمل قد يساعدك في الحفاظ على وزن صحي وقد يخفف من بعض الأعراض الشائعة كآلام الظهر والتعب. كما يمكن للنشاط البدني أن يساعد في تخفيف التوتر، وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن التمارين قد تقي من سكري الحمل (السكري الذي يتطور خلال الحمل). استشيري مقدم الرعاية الصحية دائمًا قبل البدء أو زيادة مستوى نشاطك البدني، فقد ينصحك بعدم ممارسة الرياضة في حال وجود حالات مثل النزيف، أو التبقع، أو عنق رحم ضعيف، أو تاريخ سابق للولادة المبكرة.
مواجهة تغييرات نمط الحياة الأكثر صعوبة
بعض التغييرات قد تكون سهلة التطبيق. أما البعض الآخر، فقد يكون أكثر صعوبة، ولكنه أيضًا قد يكون الأهم والأكثر تأثيرًا.
الكحول، التدخين، والمخدرات
عندما تكونين حاملاً، فإن كل ما يدخل جسمك من خلال القلب أو الرئتين أو الكبد وغير ذلك من الأعضاء، يعبر أيضًا إلى أعضاء طفلك النامية. تشير أبحاث واسعة إلى الأثر الضار على نمو الطفل إذا تناولتِ الكحول أو دخّنتِ أو استخدمتِ المخدرات (بما في ذلك الأدوية الموصوفة إذا لم يوافق طبيبك على سلامتها للجنين). حتى إن كنتِ من المستخدمين العرضيين لهذه المواد، فإنها لا تزال تشكّل خطرًا على الجنين، وقد تتسبب في الولادة المبكرة، أو العيوب الخلقية، أو حتى الوفاة. الخيار الآمن الوحيد هو الامتناع الكامل عن هذه المواد — قبل الحمل وأثناءه وبعده.
المواد الملوثة في البيئة
أثناء الحمل، قد تكون بعض المواد التي لا تؤذي البالغين سامة للجنين. تجنبي العمل أو التعامل مع الآتي:
- منتجات الحدائق مثل الأسمدة
- المبيدات الحشرية
- براز القطط (دعي شخصًا آخر يتولى تنظيف صندوق الفضلات)
- منتجات التنظيف التي تحتوي على الأمونيا أو الكلور
- الرصاص
الوزن
لا يوجد وزن مثالي موحّد للحمل، ولكن توجد إرشادات عامة (نطاقات وزن) يمكن أن تعطيك فكرة عمّا يُعتبر صحيًا أو غير صحي. سواء كنتِ تعانين من نقص الوزن أو زيادته، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل أثناء الحمل. من المهم الحفاظ على وزن صحي طوال فترة الحمل، ومواصلة إدارة الوزن مع تقدم الحمل.
للاطلاع على نطاقات الوزن الصحية، يمكنك الرجوع إلى كتيّب حمل صحي، طفل صحي المجاني ضمن فصل الحفاظ على وزن صحي.
1. مجلة التغذية البشرية والنُّظم الغذائية، "الارتباطات الغذائية للرغبة الشديدة في تناول الطعام أثناء الحمل"، يونيو 2016
2. مجلة السكري العالمية، "وصف النشاط البدني للوقاية من سكري الحمل وإدارته"، ديسمبر 2013
3. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، "توجيه بشأن استهلاك الكحول أثناء الحمل"، 2005
4. الجراح العام، "عواقب التدخين الصحية — 50 عامًا من التقدم"، 2014
5. دليل Creasy and Resnik في طب الأم والجنين: المبادئ والممارسة، "تعاطي المخدرات أثناء الحمل"، سبتمبر 2014
6. منظمة الصحة العالمية، "الاستراتيجية العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني والصحة"، يونيو 2015
إن المعلومات والمواد الواردة في مكتبة معلومات الصحة والعافية الخاصة بـ متلايف، بما في ذلك جميع الأدوات، والوحدات التعليمية، ونماذج التواصل، والنصوص، والرسومات البيانية، والرسوم التوضيحية، وسائر المواد الأخرى (ويُشار إليها جميعًا بـ "المحتوى")، تهدف إلى توفير إرشادات عامة حول موضوعات الصحة والعافية، ولا تُعد ولا ينبغي الاعتماد عليها باعتبارها نصيحة طبية. ورغم أن المحتوى مستند إلى مصادر تعتقد متلايف أنها موثوقة، فإن الشركة غير مسؤولة عن دقة المحتوى، واستخدامك له يقع تحت مسؤوليتك الخاصة. نظرًا لأن لكل فرد ظروفه الصحية الخاصة، فقد لا يكون المحتوى مناسبًا لحالتك. ولا يُعتبر المحتوى بديلًا عن الاستشارة الطبية المتخصصة. لذلك، يجب دائمًا استشارة مقدم رعاية صحية مرخّص لتشخيص أي حالة طبية ومعالجتها، وقبل بدء أو تغيير أي نظام صحي، بما في ذلك استشارة الطبيب بشأن الأدوية، أو النظام الغذائي، أو التمارين، أو الأنشطة البدنية، أو الإجراءات المناسبة لحالتك الخاصة وظروفك الفردية.