الاختلافات بين نزلات البرد والإنفلونزا
يُعد كلٌّ من نزلات البرد والإنفلونزا من الأمراض التنفسية التي تُسببها الفيروسات، وقد تتشابه الأعراض في بعض الحالات، خاصةً إذا كانت نزلة البرد شديدة أو كانت الإنفلونزا خفيفة. ومع ذلك، فهما مرضان مختلفان تمامًا.تكمن أهمية التمييز بينهما في أن ذلك يؤثر على طرق الوقاية المناسبة، وكذلك على ما ينبغي عليك الانتباه إليه في حال الإصابة. فيما يلي بعض الفروقات الأساسية بين نزلات البرد والإنفلونزا:
- ينتشر فيروس الإنفلونزا بسرعة أكبر في الأجواء الباردة والرطبة.
- يتوفر لقاح للإنفلونزا، بينما لا يوجد لقاح لنزلات البرد.
- تكون أعراض الإنفلونزا عادةً أشدّ من أعراض نزلات البرد، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
- رغم أن نزلات البرد تُعد أقل خطورة من الإنفلونزا، إلا أنها قد تتطور أحيانًا إلى عدوى بكتيرية.
- تتطور أعراض نزلات البرد تدريجيًا، بينما تظهر أعراض الإنفلونزا بشكل مفاجئ وحاد.
مقارنة الأعراض
| لعَرَض |
نزلة البرد |
الإنفلونزا |
| الحمّى |
نادرًا ما تحدث |
مرتفعة (من 37° إلى 39° مئوية) وقد تستمر من 3 إلى 4 أيام |
| الصداع |
نادرًا ما تحدث |
شديد |
| الآلام والأوجاع العامة |
نادر |
شائعة جدًا وغالبًا شديدة |
| الإرهاق والضعف | نادر |
شديد وقد يستمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع |
| الإجهاد الشديد | لا يحدث |
شائع جدًا ويبدأ في وقت مبكر |
| انسداد الأنف | شائع |
أحيانًا |
| العطس | شائع جدًا |
أحيانًا |
| التهاب الحلق | شائع |
شائع |
| السعال |
خفيف إلى متوسط |
شائع وقد يصبح شديدًا |
المصدر: الجمعية الأمريكية للرئة: إرشادات نزلات البرد والإنفلونزا: الإنفلونزا
في المرة القادمة التي تصاب فيها بنزلة برد أو إنفلونزا، تذكّر أن كلا الحالتين ناجمتان عن فيروسات، لذلك فإن تناول المضادات الحيوية التي تستهدف الأمراض البكتيرية قد لا يساعد في علاج نزلة البرد أو الإنفلونزا.¹ وتشير الدراسات إلى أن نزلة البرد أو الإنفلونزا تحتاج إلى أن تأخذ مجراها الطبيعي، مع الحرص على الحصول على قسط كافٍ من الراحة الجسدية والنفسية.² كما تتوافر العديد من الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية والتي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض.² ومع ذلك، وكما هو الحال مع أي مرض، إذا استمرت الأعراض أو ازدادت سوءًا، فمن الأفضل مراجعة مقدم الرعاية الصحية لمعرفة سبب المرض وما يمكن فعله للتحسن.
¹ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، "المضادات الحيوية ليست دائمًا الحل"، نوفمبر 2016
² الجمعية الأمريكية للرئة، "دليل الوقاية والعلاج من الإنفلونزا ونزلات البرد"، أكتوبر 2016
تُقدَّم المعلومات والمواد المدرجة في مكتبة متلايف للمعلومات الصحية والعافية، بما في ذلك جميع الأدلة والأدوات والنماذج والنصوص والرسوم البيانية وغيرها من المواد (ويُشار إليها مجتمعةً باسم “المحتوى”)، لتوفير إرشادات عامة حول موضوعات الصحة والعافية، ولا تُعدّ – ولا ينبغي الاعتماد عليها – كاستشارة طبية.ورغم أن المحتوى يستند إلى مصادر تعتبرها متلايف موثوقة، إلا أن الشركة غير مسؤولة عن دقة هذه المعلومات، ويقع الاعتماد عليها على مسؤوليتك الخاصة. تختلف الحالات الصحية والظروف الجسدية من شخص لآخر، لذلك قد لا يكون المحتوى مناسبًا لجميع الأفراد.لا يُعدّ المحتوى بديلًا عن الاستشارة الطبية المهنية. لذا، ينبغي دائمًا استشارة أخصائي الرعاية الصحية المرخّص لتشخيص وعلاج أي حالة طبية، وقبل البدء أو تعديل أي نظام صحي، بما في ذلك طلب المشورة بشأن الأدوية أو النظام الغذائي أو التمارين الرياضية أو الأنشطة البدنية أو الإجراءات المناسبة لحالتك الصحية وظروفك الخاصة.